Yahoo!

بتفرج

كتبها خلدون عزام ، في 12 تموز 2010 الساعة: 13:39 م

على المسرح… 

المشهد الاول : 

مكان يشبه المحكمة عاتم يكسر صفوه شعاع ضوء 

ضيق يهبط من قبة نصف شفافة, وفي الوسط 

يقف رجل امام هيئة محلفين. 


قال الرجل: أنا مريض.. وعلى فراش الموت 

قالوا له: بتفرج 


قال لهم: وماذا اعمل بضيق الحال 

قالوا: بتفرج 


بحزن. 

قال لهم: محتاج لنسمة حرية 

قالوا: بتفرج 


فاضاف: يبدو انه لا يوجد نهاية لهذه الغربة 

قالوا: بتفرج باذنه. 


وبعد ساعه: قال لهم الى متى سيستمر العمل 

بهذا الاعتقاد . 

اجابوه: حرام كلامك … بس بتفرج 


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريفات وجودية

كتبها خلدون عزام ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:45 ص

ما الحب؟
الحب شراع او كأس نبيذ
يعبث بالافق
يطوي الموج في قارورة
ويرسم خطا في الرمل
تذروه الريح صبحا حين يدرك وعيه…

ما العمر؟
العمر لحظات تغوص
في تفاصيل رمادية
او ملونة، لم اعد اذكر
كل ما اذكره، تعب يتأبط الحفر
مثل موجة او هبتين
يمرُّ في غوص حثيث
نحو قاع ما….
بعضهم يضنوه حزنا
وبعضهم يسمونه الفرح
وبين بعضين تفاصيل الحكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال

كتبها خلدون عزام ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:43 ص

من سماه الابدي 
واعطاه حق الافق الوارف؟ 
ما المعصية والطاعة؟ 
إلا اسماء تتشابه في حضرته
تسلب شكل الحلم.. 
والموت في غفلة وقتٍ
قانون جلالته
هل يكسر رسام لوحته؟ 
ثم يغني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب “في الحب والحب العذري” لكاتبه صادق جلال العظم

كتبها خلدون عزام ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:40 ص

 الحب مثل أي المشاعر و الانفعالات الانسانية تتصف ببعدين اساسيين هما الامتداد في الزمن والاشتداد, الذي نحسه على صورة كم تزيد حدته او تنقص. 

ان العلاقه بين الاشتداد والامتداد في الحب تبدو للوهلة الأولى بسيطة لكن عين الباحث الموضوعي تكشف مدى التعقيد الذي يحكم هذه العلاقه. فالامتداد هو غاية كل عاشق. لكن يختلف مفهومه بين العاشق التقليدي الذي يخضع لمؤسسات المجتمع التقليدية, فيبارك الحب حسب قانون المجتمع بالزواج. لتتحول عندها هذه العلاقه الى واجب, وبين الدنجوان الذي يسعى نحو الامتداد بالقفز بين ( المعشوقات او المعشوقين)، ان نزوع العاشق التقليدي للامتداد على حساب الحب يخلق في نفسه التوتر لان التقاليد المفروضة تمنعه من خوض تجربة الحب العاصفة حسيا وعاطفيا كما يريد في لا وعيه, أما الدنجوان فيتعذب من عدم مقدرته على الثبات في الحب. 
ان تلك العلاقة تحدث عنها الكتاب بأسلوب تحليلي وسيكيلوجي وتوغل داخل أعماق النفس الانسانيه وكشف به كل نوازعها مستخدما جميع الأدوات المعرفية الممكنه من فلسفه وتحليل وسيكيلوجيا وشواهد ادبية باسلوب بارع, وفكر منفتح, مما دعا نزار قباني ليقول كلمته التعريفية التالية عن الكتاب: قبل هذا الكتاب, كان العشاق العذريون في تصورنا انقياء كالملائكه, معصومين كالقديسين. ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين, وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفي العميق انهم كانوا في حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين… 
تلك العلاقه بين الاشتداد والامتداد وصفها الكاتب بمفارقة الحب, وقد قال في الفصل الاخير من الكتاب ( خواطر أخيرة), وهذا ما يهمني ان اقدمه بتصرف, ان تحقيق الحل المثالي لمفارقة الحب مستحيل بالنسبة الى اللانسان ما دام هذا الاخير يعيش في نطاق الزمان والصيرورة. 
ان الإنسان الواعي لظروفه يعي تلك الاشكاليه ويحاول ان يخلق التوازن فيها وان يتخذ قراره بنفسه, دون مساعدة قريب او صديق, هذا من الناحية الشخصية, ولكن يبدو ان مشكلة الحب تنطوي على بعد اجتماعي مهم, حيث كان لتلك المشكله في المجتمعات التقليدية الراكدة صورة صداميه بين طرفي الاشكالية (الرجل والمرأه) جعلت الانسان يلجأ لابتكار صيغ واساليب للتخفيف من حدتها وللحفاظ على نفسه بعيدا عن الشقاء والألم. 
لكن تلك المجتمعات التقليدية بدأت تتأثر بنظر معاصرة علمانيه قامت على تحليل الواقع وتفكيكه للتحرر من كل القواعد والاراء المسبقة الصنع التي ورثناها, وحملنا بسببها قيودا كثيرة. هدفت تلك النظرة المعاصرة التي تخفيف هذه القيود العتيقة. وعملت على ارضاء نوازع الانسان في الحب والعشق بعفوية وتلقائيه, دون الاضطرار الى اللجوء الى التمويه الاجتماعي والتعويض المرضي على مستوى الخيال والوهم. 
مما جعل مؤسسات المجتمع التقليدي تندد بتلك الاتجاهات التحررية لانها تؤدي الى تقويض وجودهم, زاعمين ان تلك الاتجاهات تنشر الفساد الأخلاقي والتفكك الاجتماعي. 
ان تلك النظرة المعاصرة للحياة في طريقها لتحقيق ثلاثة غايات: 
اولا- خلق اوضاع اجتماعيه جديدة تؤدي الى تحرير العواطف والانفعالات والرغبات المكبوته في الفرد من خلال توعيته وتأهيله ليكون معتدا بنفسه كفرد مستقل عن شريعة الامتداد الكلاسيكية. 
ثانيا- تحرير جسم الانسان من النظرة التقليدية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ اورشليم … نظرة في كتاب

كتبها خلدون عزام ، في 26 تموز 2009 الساعة: 10:10 ص

 يبحر الكتاب ( فراس السواح) في كتابه ” تاريخ اورشليم” في ثلاثة الاف عام من تاريخ اورشليم, في السياق التاريخي العام لبلاد الشام والشرق القديم, ومن خلال بحثه التاريخي برهن على ان كل الوثائق التاريخية المتوفرة للباحثين تنفي وجود اليهود كاثنية واليهودية كدين قبل القرن الخامس قبل الميلاد, حيث يعتبر ان تاريخ فلسطين ومملكتي يهوذا واسرائيل الكنعانيتين ملك لتاريخ وثقافة سورية القديمة, بالرغم من تعديات محرري التوراة على هذا التاريخ واستغلال أحداثة, خصوصا فيما يتعلق باخبار مملكتي يهوذا واسرائيل, ودمج تلك الاخبار في قصة الخلق المبتكرة لتأسيس حدث ديني يبنون عليه معتقدهم, استنادا الى موروثات ادبية وشعبية ذات اصول دينية واثنية متعددة, فقصة الطوفان مثلا سبقهم اليها اوتانابشتيم في ملحمة جلجامش, والواح القدر التي منحها الرب الى موسى كانت بين يدي عشتار.

وقد خلص الكاتب ان الغموض يحيط بالجماعه التي اسكنت في مقاطعة يهود الفارسية كما يحيط ايضا بالظروف التي ادت الى تشكل ديانتها وتدوين اسفارها المقدسة. ذلك انه في مطلع القرن الخامس قبل الميلاد لم يكن هناك يهود ويهودية وفي مطلع القرن الثاني قبل الميلاد كان هناك إثنية واضحة وديانه يهودية. قائمة على قصص واسفار منحوته من مجموعة ديانات شرقية انتشرت في سورية وبلاد الرافدين ومصر, فيرى البحث ان الغموض يلف الفتره بين القرنين الخامس والثاني قبل الميلاد, ويعتبره غير قابل للبحث التاريخي بسبب انعدام الوثائق الداعمة, حيث قامت الاديلوجية الصهيونيه وقبلها كاتبو اسفار التوراة. للتغطية على على تلك الفتره بنشر تكهنات مبنيه على موقف ايديلوجي مسبق.
ويروي الكاتب ان اليهود عاشوا في عزلة تحت الحكم الفارسي ثم البطلمي فالسلوقي. حتى عام 142 قبل الميلاد, حيث قام سمعان المكابي باستغلال فرصة تفكك الدولة السلوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوط العمر

كتبها خلدون عزام ، في 1 تموز 2009 الساعة: 06:43 ص

 

بين فصلين

طفولة كاتساع النسيم

وموت كضحكة فاجرة

يمرُّ الشباب بسرعة للتحية

في صعود ربٍ

سطور قصيدة مترجمة

كذِبٌ عمرنا

يمشي ولا يصل

وقد تساقط

بين ضدين يأس تأبط أخطاء المدى

وأمل توارى كمئذنةٍ في أقصى الخارطة
دوائر العمر رمادية المرور

تسيل الظلال فيها

وتنحني،

تمضي،

وترتكب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما .. تفاؤل خُلبي!!

كتبها خلدون عزام ، في 27 كانون الثاني 2009 الساعة: 00:32 ص




أوباما .. تفاؤل خُلبي!!



السياسة الامريكية لا تخضع لرؤية رجل واحد، ذلك أن كثير من المؤسسات الحكومية والخاصة تشارك في اتخاذ القرار ايضا، وهي مؤسسات خاضعة لسيطرة لوبي اقتصادي صهيوني فاعل الى درجة ان هذا اللوبي قادر على تنفيذ أي مخطط يصب في مصلحته، واستخدام الفيتو ضد اي قرار لا يخدمه، ومن هنا يكون موقع أوباما غير حاسم في القضايا التي تمس اسرائيل كما يريد العرب، في حين انه يمكن ان يكون مؤثرا على الداخل الامريكي الذي قام بانتخابه لتجاوز الازمة المالية ووضع حد للتدهور والبطالة.أما موقف اوباما من العراق فهو يأتي استجابة للوضع الداخلي الذي لم يجمع على الحرب على العراق فكان سحب الجيش ثم اعادة نشره في افغانستان التي تحصد الاجماع، هو الورقة الرابحة التي ساهمت بنجاحه، ومن الجدير بالذكر أن الجيش الامريكي سيبقي في العراق في مناطق بعيدة عن التجمعات السكنية.

ان ذلك الوضع سيبقى طالما أن العرب لا يستطيعون ان يتوصلوا الى
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمة وقت ما

كتبها خلدون عزام ، في 17 كانون الأول 2008 الساعة: 00:30 ص




ثمة وقت ما …..

في الصباح

خارج الدائرة

أو على تخومها

ثمة وقت يسيل ببطئ

… رخام الزهور قصير

في المساء

داخل قلبها

ثمة وقت ينزف نضوبه الأخير

… خريف الغصون طويل

تري هل تعرف الارض

أنني لها جسد؟

وهل تشعر العصافير

أنني لها أجنحة؟

وهل ادركت أنني
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خارطة الطحالب

كتبها خلدون عزام ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 12:11 م




خارطة الطحالب …..


بين ماءين كبيرين

خارطة ٌ تستلقي فوق

وتين الوقت أوبئة وطحالبْ

ترسمُ الوشمَ

عوسجاً حين امتدادِ الأجنحة..

و فضاءُ من طيورٍ

يضيقُ بصمتٍ في رماد المنفضةْ

لا عنقاءَ تخرجُ من رمادها

أو فراشاتٌ تمزقُ نارَ قنديلها…

ألمحُ الآن وجهَ زينبَ

ويديها فوقَ طفلها

قبرةٌ ذابلة..

تسندُ الخدَّ فوقَ الحجرْ

وترنو إلى الله بدفق مالحٍ

عاريةً من طلب المغفرةْ

قدرٌ على قدرٍ

ضاعَ المكان ُوانطفتْ…

ألوانُ حلمٍ

في شقوقِ الرياحِ الحامضةْ

خارطةُ من طحالبٍ

في سوق النخاسةِ

تبيعكَ… وتشتري نبضك الأخيرَ

وعينك في السماءِ حائرةْ

تالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا يا نور ويا مهند

كتبها خلدون عزام ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 06:48 ص




شكرا يا نور ويا مهند



ترى لماذا كل هذا الخوف من مسلسلين يتابعهما الناس؟ ولماذا كل تلك المقالات المنددة الخائفة على أخلاق الأجيال الصاعده منهما؟

أعتقد أن المسلسلين كانا مرآة عكست واقعنا، وارى أن هذا الخوف وتلك المقالات المنددة فقط، تغفل البحث في السبب الذي يجعل مسلسلا تافها يؤثر على عقول الناس، ويوجه حياتهم، ويخرب معيشتهم الهانئة القانعة الراضية والمسلمة بالواقع، ناسية (المقالات) أن تبحث, أن العقل الهش والضعيف هو عقل سهل الاختراق، وهذا هو حال عقلنا المتخم بكل اصناف التعب والوهن والانكسار التاريخي، هذا الواقع القائم على اسود ما في الماضي من عصور الحرملك والزلملك، وليس ماضي ابن رشد، وغيلان الدمشقي، وابو العلاء المعري، وابن سينا، لانه وبكل بساطة ذلك التاريخ لم يحفل باهتمام المؤرخين، فابن رشد حرقت كتبه ونزل من منبر قضائة الى قبو سجنه، وغيلان قطعت أطرافه وعرض ما بقي من جسده على اسوار المدينة…
أتساءل واترك الاجابة لكم، ترى لو عرض مسلسل باب الحارة في فرنسا هل كان سيغير العقل الفرنسي؟ وكذلك لو عرض في ألمانيا هل كان سيؤدي الى طلاق شرويدر من زوجته سوزان؟؟…

أما بالنسبة الى الشكر الذي أقدمه الى مهند ولميس ونور، كان بسبب أن ذلك المسلسل الذي يعتبر هشا فنيا وابداعيا وسيناريويا، جعلنا نرى واقعا آخر اشخاصه متحررون من عقدهم، فشاهدنا المرأة مساوية للرجل، تقرر وتعمل وتنتج وتصبح في أماكن القيادة دون تبجح أنها وصلت الى ذلك المك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي